• حكايتي مع مبتدأ الفكرة!

    أبي.. المتسعُ كالأزل…. وقفتُ على دهاليز “الإدارة والأعمال” منذُ وقتٍ لم أكن لأعيه؛ وقتٌ كنت أستيقظ فيه للمدرسة لأجد أبي مستيقظاً، تأرجحاً بين أن يكون قادماً من عمله للتو ليستعد للنوم، أو ذاهباً إليه منذ بكور الصباح. أشعر أني حين أتحدث عن أبي، تتمدد أمامي خيوطٌ كثيرة، فلا تكفيه بداية واحدة.. إن أبي متسعٌ جداً..… Read more


    بواسطة

    بوصة


  • جلسة القرين الأخيرة ونبوءة الغراب..

    أتحدث عن اللحظات الأخيرة من الجلسة.. اللحظة التي قرر فيها جليسي أن يَبُتَّ في خذلان المحاولة التي استعصت عليه.. منذ أعتاب طفولتها الأولى.. كانت أصابعه، مذ كنتُ صغيراً، تغزل الخيوط حول معصميّ، ذراعيّ، ساقيّ، وحتى شغاف قلبي، إلى أن تجمعت الخيوط كلها بين قبضته.. فظنّ أنه بإحكام العُقدة قد روَّض الطفل، وتحكّم في السلوك، ولم… Read more


    بواسطة

    بوصة


  • سياط الأرق| العقل الذي يرفض الصمت DMN |٣|

    “الفضول قتل القطة” (Curiosity killed the cat!! (تمرين اليوم للكتابة) لدي فضول عجيب في كل شيء.. اقتنعت من هالشيء وأني فضولية “وملقوفة” بالمعرفة بشكل عجيب عجيب! تلاقيني أدخل في كل مجال.. أمس كان يضرب بعقلي سؤال في الطب أو الصيدلة والله ما أعلم التخصص لها المهم أني جلست إلى ما بعد الفجر وأنا أحوس في… Read more


    بواسطة

    بوصة


  • من مذاق الفاكهة الخاطفة إلى عَتَبة البَاب المُغلق

    في الحكمة من اللقمة الأولى… أتدركين ذلك الشعور عندما تسيرين، فتسقط في يدكِ فاكهةٌ طيَّبة المذاق، وحين تذوقينها، تأخذين بذورها لتزرعيها وترقبي نماءها، رغبةً في تذوقها مجدداً؟ حينها تقولين في نفسكِ: مُحال أن يسوقها الله إلى يدي دون مسألةٍ مني، ومُحالٌ أن تكون هذه المرة الوحيدة التي أرتشف فيها هذا المذاق. لماذا يُعرِّفني ربي على… Read more


    بواسطة

    بوصة


  • سيَــاط الأرق| العَـقل الذي يرفض الصمت DMN.. |٢|

    مكر الكلمات| الهندسة النفسية واللغوية في سورة يوسف سؤال الأرق لليوم: “حينَ وصلت لامرأة العزيز الحديث الدائر في كواليس المدينة، كان مجرد ما سمعته يدور حولَ “الغيبَـة” وَ “النميمَـة” العابرة، فلماذا وصف القرآن ما سمعته قوله وبدقَّـة عالية {بِمَكْرِهِنَّ}، لماذا ارتقت ثرثرات النسوة الشفاهية هنا لمرتبة “المكر” وتجاوزت مفهوم النميمة التقليدية..؟” 1. الفلسفَـة اللغويَّة عند… Read more


    بواسطة

    بوصة


  • سيَــاط الأرق| العَـقل الذي يرفض الصمت DMN.. |١|

    . أول علاج للأسئلة الليلية التي تطرق دماغك هي أن تكتبها لتتخلص من ضربها في قاع جمجمتك.. ولأني أعشق الأفكار التي تأتي في “الهيبناغوجيا” أو “عتبة النوم“.. لأنها تقودك إلى أفكار عظيمة، مختلفة، حينما تتعمق وتنغمس ستدرك أنك دخلت لعالم من المعرفة الحقة.. منذُ وعيت على هذه الحالة وأنا أسجل أفكار “عتبة الليل”، وكنت أكتبها… Read more


    بواسطة

    بوصة


  • Routine |video art

    حين يتحول الروتين لواقع فارغ وممل تجوبُ فيه روحك دون أيَّة حياة.. وتكون كامل الحياة بالنسبة لك، بداخل جهاز تحمله بين يديك..! ، يعكس العمل، حالة الروتين الكئيب والملل الذي تتداعى حياتنا بداخله، فينهارُ فينَا أهم شيء وهو تواصُلنا البشريّ. فندخل في تكرارٍ ندورُ فيهِ وحيدين. ونهابُ الدخولَ للحياة الفعليَّة. فاللون الرماديّ الأزرق يعكسُ الرتابة… Read more


    بواسطة

    بوصة


  • المعركة العجوز على الطاولة الخشبية..!

    “Creative block” على ضوءٍ أصفرَ قديمٍ وخافت يوحي لكَ أنَّهُ قد أصبحَ عجوزاً وممتلئاً بالتجاعيد ولا يطلبُ ألَّا الراحة من هذهِ الغرفة الهادئة بعدَ أن مضى به العُمرُ جالساً فيها لا يتحول أو يتبدل وبدا أنَّه شاخَ عليها، وكل ما دونهِ يبدو غرَّاً يافعاً بكاملِ نصاعته. فلا يوحي أبداً بأنَّ معركةً تحدثُ بداخله. في منتصفِ… Read more


    بواسطة

    بوصة


  • التحصين الأخير قبل التماهي!

    – – “الأكتئاب” تهرع في أرجاءِ فضاءها الضئيلِ لا تهتدي لمأوى فتعودُ منهزمة لزاويتها الأبعد وتأخذُ وضعية الجنينِ وهي مستلقيَّة على الأرضِ تغطي أُذنيها كي لا تسمَع شيئاً مما يحدث وكل عظمة في جسمها ترتجُّ في خوفٍ وهلع. لا محالة.. إنَّهُ داخلٌ لا محالة!! سيجدُ لهُ شقَّاً من بابٍ ما فيتسللَ منه؛ تَسمعُ غضبهُ يزمجرُ… Read more


    بواسطة

    بوصة


  • خرائب أحسَن سردها!

    – – بحمَاسةٍ يشرَح لهم.. ويُصفقونَ لهُ مذهولينَ من برَاعتهِ على حكاية القصَّة وقُدرتهُ على صِيَاغتُهَا، ويتعجبونَ من إلمَامهِ بالتفَاصيلَ التي لم يَفطُنوا لها. لم يُدركوا أنَّهُ كانَ يحكي لهم تفَاصيل خرائب حياته! Read more


    بواسطة

    بوصة