-

المعركة العجوز على الطاولة الخشبية..!
“Creative block” على ضوءٍ أصفرَ قديمٍ وخافت يوحي لكَ أنَّهُ قد أصبحَ عجوزاً وممتلئاً بالتجاعيد ولا يطلبُ ألَّا الراحة من هذهِ الغرفة الهادئة بعدَ أن مضى به العُمرُ جالساً فيها لا يتحول أو يتبدل وبدا أنَّه شاخَ عليها، وكل ما دونهِ يبدو غرَّاً يافعاً بكاملِ نصاعته. فلا يوحي أبداً بأنَّ معركةً تحدثُ بداخله. في منتصفِ… Read more
-

التحصين الأخير قبل التماهي!
– – “الأكتئاب” تهرع في أرجاءِ فضاءها الضئيلِ لا تهتدي لمأوى فتعودُ منهزمة لزاويتها الأبعد وتأخذُ وضعية الجنينِ وهي مستلقيَّة على الأرضِ تغطي أُذنيها كي لا تسمَع شيئاً مما يحدث وكل عظمة في جسمها ترتجُّ في خوفٍ وهلع. لا محالة.. إنَّهُ داخلٌ لا محالة!! سيجدُ لهُ شقَّاً من بابٍ ما فيتسللَ منه؛ تَسمعُ غضبهُ يزمجرُ… Read more
-

خرائب أحسَن سردها!
– – بحمَاسةٍ يشرَح لهم.. ويُصفقونَ لهُ مذهولينَ من برَاعتهِ على حكاية القصَّة وقُدرتهُ على صِيَاغتُهَا، ويتعجبونَ من إلمَامهِ بالتفَاصيلَ التي لم يَفطُنوا لها. لم يُدركوا أنَّهُ كانَ يحكي لهم تفَاصيل خرائب حياته! Read more
-

(مسرحية) طواف عقل..!
(مسرحية) طواف عقل..! “مونودراما“. ملخص القصَّة: رجلٌ يعاني من (الذهان الوجيز) يمشي في طُرقاتٍ مظلمة والتي تبدو بأنها مهجورة، فيجلسُ على كُرسي منتصبٍ من خلفهِ نافذَة نصفِ مفتوحة، وما بداخلها مُظلمٌ لا يُرى. يبدأ في الحديثِ مع الشخصِ الموجودِ بداخلِ النافذة، فنكتشفُ عمّا يحملهُ عقله. بأنَّه رجلٌ اودعَ في المصحّ النفسي إثرَ تأثرِه بحريقٍ نتجَ عنه… Read more
-

جدلية الحب: بين السقوط والطيران..!!
– إنَّ صوتك طرقَ باب قلبي.. طرقه بشدَّة، نزلَ بهِ قرعاً حتى إذا ما استطعتُ لرده سبيلا.. أخذ يملاني به.. وبك.. حتى كدتُ أموتُ غرقاً…! وحتى إذا ما جئتني بعد الغرق.. وأنا غيري! عينايَ ليست عيناي.. شفتاي اللتانِ كانتا تطبقانِ على آخرِ ارتجافه انتفضَ بها القلب.. منذُ اليوم الذي دهتني بهِ عيناك.. منذُ اليوم الذي… Read more
-

الجمَال سينقذُ العَالم!- (Beauty will save the world)
«الجمال نوع من العبقرية، بل هو حقاً أرقى من العبقرية، إنه لا يحتاج إلى تفسير، فهو من بين الحقائق العظيمة في هذا العالم، إنه مثل شروق الشمس، أو انعكاس صدفة فضيَّة نسميها القمر على صفحة المياة المظلمة». أوسكار وايلد – “صورة دوريان غراي”. قرأت ذاتَ مرة مقال عن (رؤى ديستويفسكي الجمالية).. في مقولته الشهيرة «الجمال سينقذ… Read more
-

قُربان للفرح
ـــــــــــــــ 06.02.20 في مدينةٍ ابتلعت سماءُها شمسَها، وأقسمت ألا تظهرَ فيها للناسِ ثانيةً، ما داموا لا يعرفونَ لها قيمةً، ولا كيفَ يحيَون تحتها شاكرينَ لمسَّ وجوههم بخيوطها كلَّ نهار. وكمَا تُمسكُ السمَاء قَطْرَها، وتأكلُ الأرضُ نبتها، فتُمسكُ عن عطائها، كذلك أمسكت وجوههم عن بسماتهم، فأصبحوا فيها وجوهاً عابسةً قَمْطَرِيراً. بأرواحٍ خاويةٍ وكالحةٍ، يُرهقها الهَوان. يبدون كالمُدَنَّسينَ بالطينِ والقذَارة. عيونهم سجنٌ لدموعهم، ووجوههم يلفحُها البؤسُ والعبوس.… Read more
-

غير المغفور لهم!
27.02.22 آلهة لا تقبل العائدين..! أزَاحمُ صفوفَ الخاشعينَ في معبدك، المتوجهين نحو محرابك يُسبحونَ في قُدسيَّة عيناك. أَحُثُّ المسيرَ واتجاوزهم.. فأتقدمهم.. وأصل إليك. أقفُ قُبالتك، أصدحُ باسمك هاتفةً؛ عُدتُ إليك.. ها أنا ذا عائدةٌ إليك.. فتضربني صاعقةٌ من بياض شعراتٍ أطلت من جانبي رأسك تتمردُّ على شماغك الذي قد ارتكز على رأسكَ بعناية، قشعريرة أصابتني… Read more
-

محاولة للخروج من القالب
17.06.20 فقط هي الرغبةُ المُلحَّة في أن تنسلخ من كل شيء وتعودَ كالطفلِ حديثِ الولادة؛ فلم تحمل اسماً، أو رسماً محدداً يُشابهُ أحداً، أو هويةً وتوجهاً. بكاؤك هو صوتك الوحيد الذي يفهمه العالم الذي قدِمتَ إليه، أمَّا بقيَّة الأشياء فهي خاصَّة بك وحدك، لم تُشابه بها أحداً بَعد. وكم تودُ لو أنك احتفظتَ بهذا التفرّد لأكبرِ عُمرٍ… Read more
-

ما قتلهُ التردد
17.12.21 أتعرف ذلك الشعور الذي يعتريك حين تصلُ إلى الحفلة متأخراً؟ ولم يتبقَ سوى فُتات الأحاديث الجانبية الممتلئة بالمجاملات، والكؤوس الفارغة، وبعض من الزينة المرميَّةٌ على الأرض، تُنبئ عن رقصٍ محمومٍ كان يدور…! تختارُ أقربَ كرسي للجلوس، ويجلسُ معك تعبَ ألفِ ساعة من مشيٍ طويل، وهزيمة من حربٍ عقلية مرهقة بين جدوى حضورك من عدمه،… Read more