منطقة الدهشة والإنكار|

في هذه اللحظة تماماً التي تقرأ فيها هذه السطور.. أخلع عنك كل شيء تعرفه عن العالم خارج جمجمتك.
وتعالَ لنتساءل هل نحنُ نعيشُ داخل أجسادنا أم أن أجسادنا تعيش بداخلنا؟
ألم يُثِرك يوماً الفضول لتسأل؛ ما الحكاية بالضبط..؟!
ألم يراودك يوماً الشغف لتفكيك كل تلك الظواهر التي طالما حارت فيها العقول؟!
عن الأرواح، الأشباح، الكيانات الخفيَّــة التي تسبح في عوالم موازية؛ ما الذي يحدث خلف كواليس غيابنا الماديِّ..؟
دعنا نقترب أكثر، وأكثر لنصل لعقلنا نحن،
من أين يأتي الشاعر بكل الشعرية العظيمة في قصيدته؟
وكيف يحلُّ الفيزيائي معادلة معقدة في لحظة تجلٍّ!
كيف يرى العبقري حلَّ المشكلة المستعصية في منامه؟
ما التجربة التي يدخل فيها المبدع هل هو يستشعر أنه إلهامه “شعورٌ غير بشري”،
هل هي خوارق استمدها من عوالمَ أخرى؟
إذّ من المؤكد أنها لا تحدث هذه العملية عبر “تفكير منطقي متدرج” (1+1=2) وإلَّا لعاشها البشرُ جميعاً.

دعني أعود بوعيك قروناً إلى الوراء، إلى قلب شبه الجزيرة العربيَّة؛ حيث آمن العرب الجاهليون إيماناً قاطعاً لا يقبل مجالاً للشكّ أنَّ خلف كل شاعرٍ عظيم “طاقة خفيَّة” تمده بالكلمات!
وسمّوا ذلك الكيان الخفيّ “الرَّئِيّ“ أو “التابع“ من الجن، واعتبروا موطنهم الأصلي هو “وادي عبقر”*1
ودعنا ننتقل من “وادي عبقر” بالجزيرة العربيَّة، لنعبر البحر إلى “اليونان القديمة”، فنجد الإنسان الجاهليّ واليوناني القديم وقفا على ذات التساؤل:
كيف يمكن لعقل بشري محدود أن يُنتج هذا الإبداع الصاعق والجمال الخارق؟
فخلصوا إلى أنَّ أرواحهم خارقة وتقف خلفها ما أسموها بأساطيرهم وميثولوجيتهم اليونانية “ربَّات الإلهام – The Muses”.
وكما كان الشاعر الجاهلي الفذّ “لَقيط بن يَعْمُر الإيادي” يقول:
“هَبَطْنَ من السِّتَارِ عَبَاقِرِيَّاً … كَأَنَّ زُهَاءَهُ جِنُّ الرِّجَالِ”
هُنا لم يكتب شعراً عادياً، بل من الأوائل الذين وثقوا اسم هذا الوادي كمنبع للإلهام البشري، ووصف كيف تهبط عليه الأفكار.
كذلك كان الشاعر الإغريقي لا يجرؤ على بدء قصيدته دون أن يرفع يديه ويبدأ بـ “الاستسقاء الروحي”، طالباً من “الميوز”*2 أن تتحدث عبر حنجرته.
في ملحمة الإلياذة والأوديسة لـ “هوميروس” تبدأ حرفياً بجملة: “غني يا ربة الشِعر عن غضبة أخيل…”
إنَّ “وادي عبقر” عند العرب، و“ربَّات الإلهام” عند اليونان، وفي ذات الوقت كان شاعر الفايكنج ينتظر قطرة من “شراب الشعر السحري”، والمصريّ القديم يستقبل اتصال الطاقة مباشرة مع الإله “تحوت”، والحكيم الهنديّ يذوب في طاقة “ساراسواتي” الكونية!
كلها ليست سوى أسماء مختلفة لظاهرة كونية واحدة، وهي قدرة الوعي البشري على أن ينفتح لاوعيه الشعوري بالكامل، ليتحول إلى مغناطيس يلتقط الأفكار السابحة في الوجود.
وبأنَّ هذا الفن العظيم لا يمكن أن يخرج من تفكير منطقيٍّ وواعٍ، بل هو استحواذُ طاقةِ الماورائيات على روح الإنسان، فينسلخ عن واقعه الماديّ المحدود ويتصل بمعجزات.

إذا كنَّا نتحدث فقط عن “الإلهام” أو “الإبداع”.. ووصلنا لهذه التفاسير..
ماذا سيكون التفسير لو تحدثنا عن ألغاز الكون المرعبة؛ الأرواح، الأشباح، التخاطر، الإسقاط النجمي، الرؤى المستقبلية، التخاطر وتوارد الخواطر، التجربة اللاجسدية، العودة من الموت، الاستبصار.. ألغاز ما وراء الطبيعة الأخرى..
سيعيدنا هذا لأول سؤال:
هل نحنُ نعيش داخل أجسادنا أم أن أجسادنا تعيش بداخلنا؟

–
لنجيب على سؤالنا الأول:
سنطرحُ سؤالاً آخرَ..
ماذا لو لم يكن دماغك هو من يصنع أفكارك، بل كان مجرد “جهاز راديو” يلتقطها؟!
تخيَّل أنك تمشي في شارع مُظلم، وفجأة شعرت بقشعريرة باردة وشعور مُلحّ يخبرك بأنَّ مكاناً ما وراء الجدار ينبض بالحياة وفيه حدائق غنَّاء.
عقلك الماديّ سينهرك قائلاً: تخاريف! أوهام! أحلام!
بينما فيزياء الكمّ ماذا ستقول لك؟ إنها ستقف خلف الجدار ذاته مبتسمة!!
فيزياء الكم تبتسم لأنها تملك تفسيرين يبرران لك احتمالين:
إمَّا أن انتباهك الملح نحو الجدار قد يجبر أمواج الاحتمالات السائلة خلف كواليس رؤيتك على أن تتجمد وتجسد فوراً في صورة حدائق ملموسة.
أو أن تلك الحياة وراء الجدار تبث ذبذبات وحقول طاقيَّة تعجز عيناك الماديتان عن اختراق الحجر لرؤيتها، بينما نجح جهاز “الراديو” بداخل جمجمتك في التقاط ترددها وترجمتها فوراً على شكل يقين سارَ في جسدك!
tفي عام 1935، وصف ألبرت أينشتاين ظاهرة “التشابك الكمي” بأنها
“فعل شبحي عن بعد”
حيث يمكن لجسيمين أن يتواصلا لحظياً حتى لو كان بينهما مجرة كاملة.
إذا كانت المادة الصامتة تمارس “السحر الشبحيّ” باعتراف الفيزياء، فلماذا نصاب بالذعر والإنكار عندما يمارس الوعي البشري سحره الخاص؟
إننا لا نعيش في كون مادي تحكمه الصدفة، بل في شبكة وعي عظمى، وما نسميه ‘ماورائيات’ ليس خروجاً عن الطبيعة، بل هو فيزياء لم نتعلم قراءة كتابها بعد.
لذلك، لنتبنى الآن تفسيراً يقول:
“لا نستكثر على الوعي البشري أن يُمارس سحره الخاص”
بناء على هذا التفسير دعني أوجه أهم الأسئلة التي طرحها “أنيس منصور” في كتابه “القوى الخفيَّة”.
كيف يظهر الغائبون؟ هل الأشباح والكيانات الطيفيَّة حقيقة؟ وكيف لبيت صامت أن ينبض فجأة بأصوات خطوات أو ظلال لأشخاص رحلوا عن عالمنا؟
هل عقولنا حقاً معزولة؟ فَـ "أنيس منصور" يسرد قصصاً مذهلة عن أشخاص ينطقون بالكلمات في ذات اللحظة، أو عن توائم يشعرون بآلام بعضهم عبرَ المحيطات والمسافات، هل تسافر الفكرة، أو الشعور؟
وعن روايته للمتصوفة والحكماء الذين ينام جسدهم الفيزيائي في غرفة، بينما تسافر أرواحهم لبلدان أخرى ثم تصف أوصاف تفصيلية دقيقة لحقائق تحدث هناك.. كيف يمكن للإنسان أن يتواجد في مكانين في آنٍ واحد؟ من الذي يُسافر؟
وعن نبوءات العرَّافين الذين يصفون أحداثاً بدقَّة، حروباً وكوارث قبل وقوعها بمئات السنين، فكيف يخترق العقل البشريّ جدار الزمن ليرى الغيب؟

“الخوارق والماورائيات”
فجوة الإدراك والوقوف على الحافَّة
من هذه النقطة بالذات، نقف الآن معاً في منطقة الدهشة والإنكار..
أنت الآن، بعد كل ما قرأته، لا تستطيع أن تجزم بأي إجابة أو ترفض تلك الأسئلة؛ أنت الآن تكتشف “فجوة الإدراك” العميقة لديك.
حيث يتجلَّى أمامك التناقض الصارخ بين “إنكار العقل الماديّ” للظواهر الخارقة بحجة غياب الدليل المادي، وبين دهشة الفيزياء التي تثبت لنا في كل مطلع شمس أن الكون أغرب وأعقد وأكثر مرونة مما تتخيَّل.
كيف لعقل مادي أن ينكر الاستبصار أو التخاطر، في الوقت الذي تثبت فيه الفيزياء “التباعد الآني” والتشابك الكمي الشبحيِّ عَبَر المجرات؟
إن الإصرار الصارم على نفي الماورائيات تماماً وإغلاق الباب أمامها هو “جهل علمي” ومحدودية أفق، وفي المقابل، فإن الجَزم بكل ظاهرة دون تمحيص أو وعي هو “خرافة” تضر بالروح.
لذلك، فإن الموقف الإبداعي الأجمل الذي ندعوك لتبنيه اليوم هو “الوقوف على الحافة” في منطقة الـ “لا جزم”؛ أن نتقبل بشجاعة ونضج عجزنا الحالي كبشر عن الفهم الكامل، وأن نعتبر الخوارق والماورائيات عبارة عن “فيزياء لم نكتشف قوانينها بعد”.
ولأننا نتبنى معاً تلك القاعدة الذهبية: “لا نستكثر على الوعي البشري أن يُمارس سحره الخاص”..
تعال لنأخذ تساؤلاتنا إلى منطقة أكثر صرامة وعلمية؛ منطقة لم تعد مقتصرة على حكايات المتصوفة أو تجارب الناس العادية، بل دخلت مختبرات العلماء وسجلات الأطباء المتعلمين…
عند الحافَّة الفاصلة بين الحياة والغياب، وثَّق الأطباء والعلماء بقعة من أكثر بقاع الأرض صرامة وعلمية: غرف العناية التلطيفية (Palliative Care) في المستشفيات الحديثة.
في كتاب “ما بعد after” للطبيب البروفيسور بروس غرايسون*3
وكذلك د. جون ليرما في كتابه “إلى النور Into the Light” حيث وثقوا مئات الشهادات الحيَّة والمذهلة لمرضى توقفت قلوبهم تماماً ودخلوا في حالة موت إكلينيكي. هؤلاء العائدون من الغيبوبة لم يصفوا ظلاماً أو عدماً، بل تحدثوا بوعي كامل لا تشوبه شائبة عما رأوه في “الجانب الآخر”.
لقد وصفوا بدقة خارقة تفاصيل طبية معقدة جرت في الغرفة وممرات المستشفى أثناء غيابهم التام عن الوعي، وتواصلوا مع كيانات نورانية ومرشدين روحيين!
وهنا هنا يتعطل “جهاز الراديو” (الدماغ) إكلينيكياً، ولكنه بدلاً من أن ينطفئ، يتسع ليلتقط وعياً أرحب بكثير.
إنها شهادة الطب الصارم التي تلتقي مع دهشة الفيزياء لتثبت لك بالدليل التجريبي أن وعيك لا يموت بموت الجسد.
والآن لكي نفهم كيف يمكننا تحليل هذه الأسئلة والأحداث الصادمة التي طرحناها، وكيف للعلم أن يفك الشفرة.
دعنا نعود إلى فكرة ألبرت أينشتاين عن “التشابك الكمي” (Quantum Entanglement)؛ والتي سماها ساخراً بـ “الفعل الشبحي عن بُعد” (Spooky action at a distance). وهي واحدة من أغرب وأجمل أسرار الفيزياء، ويمكن شرحها ببساطة شديدة عبر هذا المثال:
تخيَّل أنَّ لديك “زوجاً من الجوارب السحرية”؛ قمتَ بوضع فردة جورب في صندوق أزرق، والفردة الأخرى في صندوق أحمر. أخذتَ الصندوق الأزرق معك وسافرتَ به إلى أبعد نقطة في الكون (كوكب المريخ مثلاً)، وتركتَ الصندوق الأحمر مع صديقك على كوكب الأرض.
الفيزياء التقليدية القديمة تقول: الجورب في الصندوق معروف اللون والاتجاه منذ البداية (إما يمين أو يسار)، حتى لو لم ننظر إليه. لكن فيزياء الكم تقول العكس تماماً (وهنا السحر!):
طالما أن الصناديق مغلقة، فإن الفردة التي معك على المريخ ليست يميناً ولا يساراً! إنها تصبح الاحتمالين معاً في نفس اللحظة (تسبح كالموجة السائلة).
المفاجأة تحدث هنا: في اللحظة التي تفتح فيها أنت الصندوق على كوكب المريخ، وتنظر إلى الجورب وتجده “يميناً”، في تلك اللحظة وعينها (بسرعة خارقة تفوق سرعة الضوء ولحظياً)، تنجبر الفردة الأخرى الموجودة مع صديقك على الأرض أن تتحول وتتجمَّد لتصبح “يساراً” فوراً!!!!
لماذا سمَّاه أينشتاين “فشلاً أو فعلاً شبحياً”؟ لأن أينشتاين كان يؤمن أن لا شيء في الكون يمكنه السفر أسرع من الضوء، فكيف عرفت فردة الجورب على الأرض أنك فتحت الصندوق على المريخ لتغير سلوكها وتتحول فجأة في نفس الفيمتو ثانية؟ كأن هناك “شبحاً” غير مرئي ينقل المعلومات بينهما لحظياً عَبَر المجرات دون أي أسلاك أو إشارات راديو مادية!
هذا “السحر الشبحي” الذي اعترفت به الفيزياء المادية الصامتة، هو ذاته الجسر العلمي الذي سيعبر بنا لتفسير وتحليل كل تلك الأسئلة التي طرحها أنيس منصور في كتابه “القوى الخفية”، فتعالَ نرى الآن كيف تتفكك الشفرة:
- أولاً: هل عقولنا حقاً معزولة؟ وكيف تشعر التوائم ببعضها عبر المحيطات؟
هذا هو “التشابك الكمي” في أصفى صوره البشرية؛ عندما تلتقي طاقة روحين وتجمعهما رابطة حادة، تقع عقولهما في حالة ارتباط شبحي كزوج الجوارب. الفكرة أو الوجع لا يسافر ببطء كطائرة عبر المسافات، بل إن ما يحدث في الصندوق (أ) يتجسد لحظياً في الصندوق (ب)، لأن عقولنا ليست جزراً معزولة، بل هي جزيئات متصلة في شبكة وعي عظمى تكسر وهم المسافة. - ثانياً: من الذي يسافر في تجارب الإسقاط النجمي وكيف يتواجد المرء في مكانين؟
بناءً على فكرة “الراديو والالتقاط الذبذبي”، فإن وعيك ليس سجيناً داخل عظام جمجمتك، بل هو موجة طاقة حرة. عندما ينام الجسد، تنفك الموجة؛ وبما أن الكون متشابك كمياً، فإن وعي الحكيم أو المتصوف يتمدد ليلتقط ذبذبات وحقول طاقة ذلك البلد البعيد ويشهد تفاصيله بجفون مغلقة.
لا أحد يسافر مادياً، بل إن الوعي يتسع ليرصد لأن المكان في ميكانيكا الكم وهم، وأجسادنا هي التي تعيش داخل وعينا اللامتناهي وليس العكس. - ثانياً: كيف لبيت صامت أن ينبض بأصوات الأشباح وظلال الغائبين؟
المادة والطاقة وجهان لعملة واحدة؛
الجسد يتلاشى لكن طاقة الوعي والذبذبات الشديدة التي عاش بها الراحلون لا تفنى، بل تظل مطبوعة في الأثير كبصمة طاقية مشفرة.
وبسبب التشابك الكوني، تختزن الجدران هذه الحقول كشريط تسجيل، وعندما يمر شخص يمتلك “جهاز راديو” داخلي فائق الحساسية، يحدث توافق بين تردد وعيه وتردد المكان، فيلتقط تلك البصمة المتبقية ويترجمها دماغه على شكل خطوات أو ظلال. - رابعاً: كيف يخترق العقل جدار الزمن ليرى الغيب في نبوءات الاستبصار؟
كما ألغى التشابك الكمي “المسافة”، فهو يلغي “الزمن” أيضاً؛
فالماضي والحاضر والمستقبل يحدثون معاً في حقل طاقة كلي يُسمى “السجل الأكاشي” أو (الآن الأبدية). المستبصرون هم أشخاص يعيش وعيهم حالة تشابك مع هذه الذاكرة الكونية، وتلتقط أجهزة الراديو في عقولهم الترددات المستقبلية المطبوعة سلفاً في شبكة الوعي، فيتجسد المستقبل أمامهم كشريط معروض في لحظتهم الحاضرة.
هذا التحليل الفيزيائي الصارم يحول الماورائيات من خانة الخرافة إلى خانة القوانين الطاقية المنضبطة؛ وهو يفسر تماماً ويقنعنا بـلماذا “لا نستكثر على الوعي البشري أن يمارس سحره الخاص”.

العودة إلى السؤال الأول
الآن، بعد أن طفتَ بهذه المركبة الفكرية عَبَر أبعاد الكون، من أساطير “وادي عبقر” وربات الإلهام اليونانية، مروراً بأسئلة أنيس منصور الصادمة وفعل أينشتاين الشبحي، وصولاً إلى يقين غرف العناية التلطيفية؛ حان الوقت لتقف مجدداً أمام المرآة، وتصغي إلى الصمت بداخل نفسك، ليعيدنا هذا كله إلى أول سؤال بدأنا به:
هل نحنُ حقاً نعيشُ داخل أجسادنا.. أم أنَّ أجسادنا تعيشُ بداخلنا؟!
الآن، تملك روحك الإجابة اليقينية؛ فجسدك الطيني ليس سجنك الأبدي، بل هو مجرد معطف فيزيائي يرتديه وعيك الخالد ليخوض تجربة أرضية مؤقتة.
تذكر دائماً وأنت تمضي في حياتك:
تظل “الخوارق” هي تلك اللغة المشفرة التي يحاول الوعي أن يذكرنا بها دائماً:
أننا أكبر بكثير مما نراه في المرآة!
- (هو وادٍ حقيقي ناءٍ في الجزيرة العربيَّة، ونسجت حوله الكثير من الأساطير) ↩︎
- (في الميثولوجيا اليونانية، “الميوزات” هنّ تسع شقيقات بنات آلهة الذكرى (منيموسيني)، وكل واحدة منهن مسؤولة عن تدفق نوع معين من الإلهام البشري (كالشعر الملحمي، الفلك، الفلسفة، الموسيقى، والرقص) ↩︎
- (أحد أكثر الباحثين الطبيين في هذا المجال) ↩︎
أضف تعليق