تَرِكَـة الحيَـاة.

أحَاول أن أَخلقَ لي صوتاً.. صوت من الكتابة!

خرائب أحسَن سردها!

بواسطة

بوصة

بحمَاسةٍ يشرَح لهم..

ويُصفقونَ لهُ مذهولينَ من برَاعتهِ على حكاية القصَّة وقُدرتهُ على صِيَاغتُهَا، ويتعجبونَ من إلمَامهِ بالتفَاصيلَ التي لم يَفطُنوا لها.

لم يُدركوا أنَّهُ كانَ يحكي لهم تفَاصيل خرائب حياته!


أضف تعليق