04.10.20
في ضوء الصورة
هو مشروع ظلَّ مُعلقاً لسنين، وظلَّت فكرة لم تكتمل.
عن الأعجوبة التي أبدعها الخالق؛ «اليــــد».
صانعة للنسخ المُتفردة من الأشياء، لا يمكنها عمل نسخة مكررة من الأخرى، فهي صانعة المختلف والمتمايز. فلا يشبه أحدها الآخر.
كما أنَّ أستاذة علم السلوك والأعصاب في جامعة ريتشموند في فيرجينا، كيلي لامبرت وصفت تأثير حركتها على الدماغ:
“عندما تنظر إلى خصائص الدماغ -كيف يتم تقسيمه، وأين يتم استثمار موارده- فإنَّ جزءًا كبيراً منه مخصص للحركة، وخاصة للحركة الإرادية لليدين”






إذا كُنتَ ترى هذا، فأنتَ تراني!
يشير ابن عربي إلى معنى آخر لليد؛ في القوَّة والتحكم: «مثلما أنَّ السمع روحُ الأذن، والبصر روح العين.. فإنَّ القُدرة روح اليد”.





الإنسان هو نسيج للوجود. فهو يحيك من كُل تجربة خيطاً..
فيشكل منها تجربة فريدة في عُمق انساني، لا يُشبه غيره.
نسيج الوجود

في اليوم الذي تلا غرقي!













أضف تعليق