حينَ وصلتُ ذاتَ نعيمٍ إلى بوابة الكتابة، دخلتُ من خلالها إلى عالمٍ مُذهل من الفنون. عالمٌ سخيٌّ وكريم. صنعَ مني يدًا ماهرة، وعينًا مختلفة، وعقلًا يركض في كل ميدان سعيًا للوصول إلى أقصى درجات الإبداع.
الكتابة صوتٌ لمن يملك صوتًا خافتًا، فاستزدتُ منها الكثير من الأصوات، وأحببتها وحاولتُ الغوص فيها لأجيد -إن لم يكن- كل لغاتها، فلأصل إلى أغلبها.
والآن، أقفُ على ذروة الكتابة، أدخل من بوابة الإبداع، وأنا في مستهلّ أفقٍ جديد.
أو كما يقول هنري ميلر: «إنَّ الشيء الذي تعلمتُه من الكتابة أوصلني إلى ما يلي: إنها ليست كما يظن الناس، بل هي شيء جديد تمامًا في كل زمان ومع كل إنسان».
أتفق مع ميلر، وأطمح أن أكون صاحبة الجديد هذا الزمان، وأن يصل هذا الجديد إلى كل إنسان.